يبدو أنني سأعود للكتابة المنتظمة في مدونتي المتواضعة .. التي لا أجد ملجأ مثلها ينفس عن همومي. كنت قد انقطعت لفترة رغبة مني في إبعاد الأنظار عن شخصيتي . حيث كادت هويتي أن تنكشف لبعض الزملاء في الوسط الطبي. و بدأ اسمي يتردد من بين المشكوك في كونهن ( سيدة التنبيب ) قبل مرور عام على بدايتي في التدوين .. رغم أني لم أذكر اسما و لا تخصصا و لا مكان عمل يمكن من خلاله الاستدلال علي . لكن يبدو أن بعض الزملاء الأطباء أذكياء جدا ، أو أنني لم أكن حذرة كما ينبغي.
عنوان تدوينة اليوم مركب قليلا .. و قد آثرت اختصاره بالكلمات الثلاثة هل .. ماذا .. عندما ..
و الحقيقة أن هذه الكلمات تختصر جملة ( أو سؤالا على وجه الدقة ) أرددها كثيرا عندما أعمل .. السؤال كما يلي :
هل تعلمون ماذا يحدث لي عندما .. ...؟
أما مكان النقط فيمكن ملؤه بكل ما يلي :
- أرى أبا كويتيا يرغب بحجز غرفة خاصة لابنه او ابنته في أحد أجنحة المستشفيات و لا يستطيع ذلك بسبب قائمة الانتظار الطويلة ؟
- أرى امرأة كويتية عجوزا أو رجلا كويتيا مسنا ينتظر ساعات طويلة من أجل مراجعة عيادة طبية في أحد المستشفيات الحكومية ؟
- أرى طوابير الانتظار لصرف الأدوية من صيدليات مستشفياتنا الكبيرة ؟
- أدخل غرفة الملاحظة في قسم الطوارئ لأجد بعض المرضى ينتظرون على كرسي بعجلات لعدم توفر الأسرة ؟
- أطلب من الممرضة إحضار غطاء إضافي لإحدى المريضات فتجيبني أنه لا يوجد في مخزن الجناح أي غطاء إضافي؟ لا أدري كيف يتم استبدال الأغطية الملوثة عند الحاجة لذلك ؟
هل وصل ما أريد قوله ؟
دمتم جميعا بخير
سيدة التنبيب