رحمك الله يا بو مبارك



ستكتمل قريبا سنوات خمس على فقدك .. طيب الله ثراك يا أمير القلوب

02 ديسمبر 2009

و من يجرؤ على التغيير ؟

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

عنوان تدوينة اليوم .. هو نفس شعار الحملة الانتخابية لقائمة الوسط الديمقراطي - التي لم أكن يوما من مؤيديها- في إحدى سنوات دراستي الجامعية في تسعينيات القرن الماضي. كان هدف الحملة الانتخابية أيامها هو محاولة تغيير إدارة اتحاد الطلبة التي كانت و مازالت و ربما للأزل ائتلافية السيطرة. لكن ما أعاد هذا الشعار إلى ذهني هو عدد من( الزوابع ) التي شغلتني في الفترة الأخيرة حتى عن التدوين و متابعة المدونات .. هي زوابع في زوبعة أو زوبعة في زوابع لا أدري أيهما أقرب للصحة .مشاكل في المنزل مع أفراد العائلة خاصة المراهقين منهم حول نمط حياتهم الاستهلاكي غيرالمنتج أو الهادف ..مشاكل في العمل حول طريقة مواجهة التحديات و إدارة الأزمات المستمرة .. كل هذا وسط (تكهرب) الوضع السياسي العام .. لم أكن يوما من المتابعين السياسيين الدائمين .. ربما اهتمامي السياسي لا يتعدى قراءة موقع ميزان و تدوينات الأخوة الأعزاء الحلم الجميل و صندوق حمد و عاشق وطن و بيت القرين .. لكنني في الفترة الأخيرة بدأت أشعر بحجم المتاهه التي نعيشها .. أين بدايتها و أين نهايتها ؟ هل نحن في هرم كبير مقلوب ( كما كان يقول المرحوم د. أحمد الربعي ) نعيش بداخله و لكل منا هرمه الصغير المقلوب أيضا ؟ من يجب أن يبدأ الإصلاح .. من الأسفل أم من الأعلى ؟ أم هو كما يقول عنوان إحدى المسرحيات المحلية .. خاربة خاربة ؟
دمتم جميعا بخير
سيدة التنبيب

27 نوفمبر 2009

عيدكم مبارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

كل عام و أنتم بألف خير و صحة و سلامة .. و الله يحفظ حجاجنا و حجاجكم و يرجع الجميع لديارهم سالمين ..

دمتم بألف خير..
سيدة التنبيب

01 نوفمبر 2009

إنه الغد .. يا كويت

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

هو اليوم الأول من إجازتي .. لكنني صحوت مبكرة حيث لم أعتد يوما الاستمرار في النوم صباحا حتى أيام الإجازات. و من نافذة غرفتي التي تطل على مدرسة ابتدائية للبنات .. شاهدت ما دفعني للكتابة اليوم بعد انقطاع قارب الشهر عن التدوين و متابعة المدونات . عائلة مكونة من أم و أبنائها الثلاثة يتجهون سيرا على الأقدام نحو المدرسة .. طفلتان ترتديان ملابس المدرسة و كل منهما تحمل حقيبتها على ظهرها .. تسيران ( أو تجريان على وجه الدقة ) نحو بوابة المدرسة .. بينما شقيقهما الأصغر يحاول اللحاق بهما جريا دون أن يستطيع .. و في مؤخرة الركب تسير الأم التي يتقدمها بطنها ربما في أشهر حملها الأخيرة مرتدية عباءتها السوداء.لطالما كنت أتأمل طلبة المدارس .. و أعتبرهم صورة للمستقبل .. ببراءتهم و حماسهم ، أخالهم صاروا كبارا و كل في موقع مسئولية .الابن الصغير يقع أرضا بعد عدم قدرته على مواصلة الركض .. تجد الأم خطاها لتصل إليه .. و لكن تسبقها الابنة الكبرى التي تسلم حقيبتها لأختها و تعود أدراجها جريا لتساعد أخاها على النهوض . عائلة كويتية بسيطة جدا .. قد استقبلت يومها بنشاط و فضلت المسير نحو المدرسة على استخدام السيارة . هل يدور في خلد أي منهم شيء .. حول انفلونزا الخنازير ..و اكتتاب بنك وربة ..و فتوى الحجاب ..و الرقابة على معرض الكتاب .. و مشاكل المجلس مع الحكومة .. و هل يتأثر أي منهم بمسألة الإطاحة برئيس الوزراء؟ بمسألة التنمية ( العطلانة ) .. و انحدار مخرجات التعليم و الصحة .. و .. و .. الخ من مشاكلنا و مآسي بلدنا ؟ إنه المستقبل .. إنه الغد .. فمن له يا كويت ؟
سيدة التنبيب