عنوان تدوينة اليوم .. هو نفس شعار الحملة الانتخابية لقائمة الوسط الديمقراطي - التي لم أكن يوما من مؤيديها- في إحدى سنوات دراستي الجامعية في تسعينيات القرن الماضي. كان هدف الحملة الانتخابية أيامها هو محاولة تغيير إدارة اتحاد الطلبة التي كانت و مازالت و ربما للأزل ائتلافية السيطرة. لكن ما أعاد هذا الشعار إلى ذهني هو عدد من( الزوابع ) التي شغلتني في الفترة الأخيرة حتى عن التدوين و متابعة المدونات .. هي زوابع في زوبعة أو زوبعة في زوابع لا أدري أيهما أقرب للصحة .مشاكل في المنزل مع أفراد العائلة خاصة المراهقين منهم حول نمط حياتهم الاستهلاكي غيرالمنتج أو الهادف ..مشاكل في العمل حول طريقة مواجهة التحديات و إدارة الأزمات المستمرة .. كل هذا وسط (تكهرب) الوضع السياسي العام .. لم أكن يوما من المتابعين السياسيين الدائمين .. ربما اهتمامي السياسي لا يتعدى قراءة موقع ميزان و تدوينات الأخوة الأعزاء الحلم الجميل و صندوق حمد و عاشق وطن و بيت القرين .. لكنني في الفترة الأخيرة بدأت أشعر بحجم المتاهه التي نعيشها .. أين بدايتها و أين نهايتها ؟ هل نحن في هرم كبير مقلوب ( كما كان يقول المرحوم د. أحمد الربعي ) نعيش بداخله و لكل منا هرمه الصغير المقلوب أيضا ؟ من يجب أن يبدأ الإصلاح .. من الأسفل أم من الأعلى ؟ أم هو كما يقول عنوان إحدى المسرحيات المحلية .. خاربة خاربة ؟
دمتم جميعا بخير
سيدة التنبيب